![]() |
![]() |
| - |
| بسم الله الرحمن الرحيم الدال على الخير كفاعله قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) سورة الحج 77 وقال الله تعالى : ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( آل عمران134 وقال أيضاً : ( وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) و قال أيضاً : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلي أهل الشهامة وأصحاب الضمائر الحية و القلوب الطيبة الرحيمة الراجية من ربها جنة عرضها السموات والأرض ، إلي تلك القلوب أتوجه وكلى أمل بان طلبى لن يرد بإذن الله تعالى و العلم عند الله عز وجل ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " : من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجو من الله ثم منكم مد يد العون لى بالتبرع بجزء بسيط من المال لكي يتم علاجى بإجراء عملية غضروف بركبتي اليمنى مع علاجى من تهتك قديم فى أربطة القدم و دفع مصاريف دخول المدرسة بالصف الثانى الابتدائى لولدى البالغ من العمر 7 سنوات بمدرسة مصطفى كامل و المقرر بدء الدراسة فيها بالأمس الأحد 21 سبتمبر , و طلبي منكم سرعة المساعدة فى ذلك لإتمام شفائى حتـي أعمل وأسـاعد نفسى على سداد ديونى القليلة التى تراكمت علي أثناء فترة مرضى المفاجىء والتكفل بمصاريف معيشتى أنا و طفلى الذى لا ذنب له فيما فعلته والدته التي انفصلت عنها منذ 4 سنوات بممتلكاته ( شقة و سيارة ) التى خصصتها له باسمها حفاظاً علي مستقبله من غدر الزمان و التى قد أشتريتها له من كدى و من عرقى طوال مشوار حياتى التى تعدى ال50 عامـاً و الله العلي العظيم خير الشاهدين , فيا أهل الخير : من يرى في نفسه القدرة على التبرع بجزء بسيط جداً من ماله ، الاتصال بى على هذه الأرقام جمهورية مصر العربية 0020100060966 محمول Mobile: + 20 100060966 أو 0020223938982 أرضى Home: + 20 22 3938982 أو التحويل على بنك مصر - فرع قصر النيل - وســط البلد - القاهرة - مصـر Banque Misr - Kasr El Nile Branch - Cairo - Egypt باسم : يحيى أحمد محمد على Yehia Ahmed Mohamed Aly رقم الحساب : 5691/1/107 Account No. 107/1/5691 يا عباد الله اغيثوني ولكم منى ومن طفلى الصغير وجزيل الدعاء ونسأل الله أن لا يحرمكم الأجر والثواب وأن يوفقكم لما يحبه ويرضاه . اللهم فرج هم كل المهمومين يا رب واقضي حوائج كل السائلين ، جزاكم الله خير الجزاء وحفظكم من كل داء و بلاء ... ودعواتكم لى بسرعة الشفاء العاجل ان شاء الله . قال تعالى : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ) صدق الله العظيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
1429/9/22 | ...المزيد ![]() |
| - |
| بسم الله الرحمن الرحيم أكتب استشارتي بعد أن أمضيت ما يزيد على السنتين من عمر زواجي، رجاء أن أجد حلاً أسعد به مع زوجتي، وأستقر فيه مع أسرتي، حتى لا يؤول بي الأمر إلى الانفصال الدائم أو المؤقت، أو عيش المتزوج مع وقف التنفيذ، فأقول وبالله التوفيق محاولاً ذكر ما قد يؤثر في الإجابة ولو أطلت بعض الشيء لعل ذلك يعين المجيب على تصور واقع الأمر: تزوجت قبل سنتين من زوجةٍ هي من الأقارب من جهة الأم، أحببتها، تيسر لي في مدة عقد القران وقبل الزفاف الجلوس معها مرتين أو ثلاث وقد كانت المدة بينهما شهر تقريبًا، كانت في منتهى الخجل، بدأت أمازحها، وأجرئها إلى النظر في عيني زوجها، نظرت إلي بحياء وسرعان ما أشاحت بوجهها خجلاً، في مرة أخرى كانت أمها موجودةً مما مكنها من النظر إلي أكثر في حال حديثي مع أمها، جرت الأمور على أحسن حال، حصل أن قبلت وجهها، ويدها، وكانت خجولةً إلا أنني قلت لها: ضايقتك؟ فأجابت بأنني أُرِيحها ولا أضايقها. مرت الأيام وأنا أنتظر ككل عريس أن أنعم مع هذه الزوجة التي بدأ حبها يسري فيّ، ثم لما جاء موعد الزواج ودخلت عليها في الغرفة الخاصة بالعروس وسلم عليّ بعض القريبات مرت الأمور بشكل طبيعي، ذهبت إلى الفندق الذي كنت قد حجزت فيه، تناولنا طعام العشاء، وبدأنا نلعب ببعض اللعب التي أحضرتها لتقضية الوقت، وحاولت أن ألطف الجو معها بأن من فاز فسيحضى بقبلة من الآخر، لكني لحضت تباعدها عني بخلاف ما كان الأمر عليه أثناء المِلكة، أمريت الأمر، وواصلنا اللعب والنظر مع شرفة النافذة، حتى صليت الفجر، وحبذَتْ الانتظار في النوم حتى تنظر إلى الشروق، جاريتها في ذلك، بعد ذلك ذهبنا إلى الفراش، بدأت بتقبيل يديها بادئًا في المداعبة، لم أتجاوز في ذلك الثلاث أو الأربع دقائق لقلة خبرتي، وسوء نصيحة من أخبرني بطرق المداعبة، فكان متحفظًا ليته لم يكلمني قط، كنت استفدت من غيره، بعد ذلك ذهبت بين أفخاذها، وتفاجأت بأنها نزعة سروالها، ويبدو أنها منبهه للتفاعل من قبل أهلها، بعد ذلك أردت أن آتيها، فلما اقتربت منها فإذا هي قد بدأت بالبكاء، فتركتها حينئذٍ جهلاً مني بأن ذلك ربما كان طبيعيًا، وارتأيت أن أُأَخر الجماع إلى يومٍ آخر. صباح اليوم الثاني اعتذرتْ عن ما صدر منها، فأمريت ذلك أيضًا، وأردتها أن تقول لي كلمة جميلة كما كانت تقول لي ذلك أثناء الاتصالات قبل الزواج لكنها لم تجرأ. في اليوم الثاني لم أشاء أن أجامعها تأجيلاً للموضوع، سافرت معها بعد ذلك، وفي اليوم الرابع من زواجنا حاولت الجماع فلم أتمكن من إتمامه كاملاً لعدم تعاونها، ولعدم الخبرة، ولسرعة القذف، خرجت للصلاة، فأرسلت لي هل ما زالت عذراء، وكأنها تريد تنبيهي، فأخبرتها أن نعم، فأخبرتني بأن أصنع كما أشاء متجاهلاً لتمنعها، ففي المرة القادمة حاولت وحاولت، ولم أستطع إكمال الجماع كما ينبغي، ثم أتممته بصعوبة وبإلحاح منها بالانتهاء من هذا الموضوع، فحصل فض البكارة بعد جهد في الإدخال، مع الأيام كانت لا تحبذ أن أقترب منها بشدة –يبدو لي خوفًا من أن يؤول الأمر إلى الجماع- وكانت لا تريد الجماع، حاولت أحيانًا أن أجبرها وأخبرها أن الصعوبات تكون في البداية أخذًا برأي من أشار علي ذلك الحين من المستشارين بأن لا أقف عن الجماع، مرت الأيام كانت أحيانًا تبكي، وتصمت، ونحن في السيارة، مما كان يخرجني من طوري، وربما أبكاني أنا أيضًا، وربما كان ذلك راجعًا لظنها مشابهة حالة في أقاربنا مكثت سنين عددًا بدون أن تفض بكارتها، ربما كانت تفكر بذلك كما أفكر بها أنا أيضًا، المهم رجعنا إلى ديرتنا وقد أتتها الدورة الشهرية، فاطمأننتُ أنها ستنام هانئة البال بحكم أنه لا جماع، لكنها ومع أننا وصلنا في صباح باكر ولم نكن نمنا حبذت أن تشتغل بتنظيم ملابسها، فأردت من جهلي أن أطمئنها إن كانت تخشى الجماع بأنه لا جماع لأجل العذر، حينها أطرقت بالبكاء، وفي كل ذلك كنت أحتضنها، وأحن عليها، وكانت في تلك الأيام لا تنام إلا ربما لحظات، وربما بكت أكثر الليل حتى أنني أصابني التعب من كثرة السهر على أنينها، عاودنا السفر إتمامًا لشهر العسل لأحد مدن المملكة، وبدأت تسعى في إثارة جسمي أثناء الجماع علّها تجد متعة، أو لا تجد تضايق من الجماع –كذا كنت أظن- وكانت تفعل ذلك كما تقول لعل وعسى أن تنحل المشكلة، ولم أكن أعلم ماذا أفعل، كانت أثناء نزهتنا ربما صمتت فجأة، وربما بكت، كان في ظني أنها تواجه مشكلة، أو كآبة، وربما كان الأمر من تفكيرها الدائم بانها لم تسعدني من ناحية الجماع، على كل حال رجعنا إلى مقرنا بعد أن أطرقت بالسكوت ذات يوم طول الطريق الذي جاوز 400 كيلو، عند وصولنا، أخبرتها بأننا غدًا سنتوجه لأهلها لعلها تنظر في أمرها، وتشاور أمها، فأظهرت أنها يستحيل أن تشاور أمها، ذهبت لأهلها، وقد ظهر خف الوزن عليها، اتصلت بأمها وأخبرتها بموجز الخبر، وصدمت المسكينة، وأخبرتني بعد ذلك أنها عرضت حالتها على بعض المشايخ وأنهم ذكروا بأنها ربما محسودة، فأخبرتها أن ينظروا في القراءة عليها، -الجدير بالذكر أنني قبل الذهاب بها إلى أهلها استشرت خبير فأشار علي بموضوع الرقية، ذهبنا للشيخ سويًا ولم تتيسر الرقية- المهم مكثتْ عند أهلها، ثم نُصحتُ بان نقرأ سويًا، لا أدري لعل بعض الرقاة يظن أن الخلل فيني أتيت بها إلى مقر إقامتي وبدأنا نقرأ عند بعض من مدحوا، ولكن لم تظهر آثار، لذا سألني أحدهم ربما لم تكن الزوجة تحبك، فبينت أن هذا خلاف الواقع ودليلي: 1. حبها ظاهر، جدًا. 2. والدتها سألتها فبينت ذلك 3. أيام الملكة لم يكن الأمر على ما هو عليه. المهم استمرت القراءة جاء رمضان، طلبت مني ترك البيت بزعم أنها كرهته، ولعله كان كبيرًا علينا، فقلت لا بأس الأمر يسير، سكنا عند الأهل، مكثت فترة تتعبني في النوم وتصيح وتقول (أريد أن أنام) أثرت على دراستي فقد كنت أدرس دراسات عليا، المهم أرادت الذهاب لأهلها تركت ذلك لها، في أواخر رمضان كانت متشائمة، وترسلي رسائل تبغيضية، وأننا خلاص سنفترق ولا حل، نسقت سفرة بعد استشارة أحد الإخوة إلى مكة، بعد العيد أخذتها من عند باب الاستراحة في اجتماع عائلي وأخبرتها بأنها على موعد سفر إلى مكة، ذهبنا كان قد تبقى له يوم أو يومين في الدورة الشهرية، كنت قد جلست مع أحد الأحبة فأفادني كثيرًا في طرق المداعبة والجنس وما إلى ذلك، ونصحني باستعمال مرهم (إكس واي) لعله يخفف آلمها إن كان هناك آلام، كانت فكرة السفر أن أتبين هل هي مجبرة، أم أنها خجولة، أم أمر غير ذلك، كانت خلال السفر تتظاهر بالمرض وأنها سوف تنتحر عن طريق سكين أو نحو ذلك، وكنت أنبهها على خطورة قتل النفس دون أن أتعرض لها حتى لا تتمادى فقد كان واضحًا أنها ربما تستعمل ذلك أسلوب ضغط، وفي أثناء تلك السفرة كنت أحن عليها، وأرحمها، بعد العودة أرد أهلي وأهلها أن نعود إلى المنزل الذي خرجنا منه، لم أحبذ ذلك لئلا تقع في ذلك البيت مواقف قد تكرهها فيه، حبذت شقة مفروشة، ولكن بعد يوم أو يومين عدنا إلى بيت الأهل، استمرينا في الرقية قرابة شهر، وقد أظهرت بعد الرجوع من مكة بعض الأعراض من حيث أنها لم تعد تتحمل أن ألمسها أي لمسة بالإضافة، إلى أنها وبعد أول سفرة لأهلها رجعت دون أن تضع بصرها ببصري، وإن وقع صدفة فسرعان ما تشيح به وكأنها رأت منظرًا سيئًا، المهم طالت القراءة، وهي لا تزداد إلى سوءً في الحالة والتعامل، بل تتظاهر بأنها سوف تنتحر حتى أني وجدت معها زجاج حاد وعندما خرجت من دورة المياه أبرزته بطريقة أمامي كي تتظاهر أنها ستنتحر فأخذتها منها من باب التفاعل مع علمي بأنها تريد أن تتظاهر بذلك لتضغط علي، كثيرًا ما ألحت علي بأن تذهب إلى أهلها، وبعد مدة رأيت أن أجعل الأمر إليها إن أرادات الذهاب إلى أهلها، فلم يعد في يدي حيلة، فلقد بذلت كل ما أستطيع، ولم أنل منها إلا عدم التقدير والاحترام، والرسائل السلبية، ورسائل الجوال التي طالما قالت فيها أنها قد ملت، إلا عندما أخبرتها أني لن أعود لقراءة رسائلها لأنها لا تحمل إلا التحطيم فأصرت يومًا أن أقرأ رسالتها التي أرسلتها وهي ليست عندي حيث قالت فيها: فلان... أنت رحيم ومدحت شيء ما طول صبري وعدم إساءتي لها، وقد فتحت له بثمنٍ باهض ملف في عيادة نفسية إلا أنها أبت أن تذهب إلى النفسانيين، لا أدري لماذا، ربما تخشى منهم، أو تظن أنهم سيدمرونها، أو لكرهها العام للمستشفيات، المهم تركتها طويلاً عند أهلها طويلاً، وجاوزنا الشهر في أثناء ذلك زادت علي وبدأت تشتاق لزوجها الذي تحملها ولم يقصر معها في شيء، ولم يكن سيء الخلق معها يومًا، طلبت مني أن آتي بزعم أنها اشتاقت لكني رفضت لا سيما أن الأمر كان على مقربة من اختبارات بعد الحج فامتنعت وكنت أظن أنها تريد أن تعود، لكن ما المصلحة، جئت إليهم في الديرة وأخذتها في مشاوير، وكان المقصد التأكد من عدم الحمل، وفعلاً لم يكن حمل، المهم عدت إلى مقر إقامتي، جاءت بعد فترة إلى المدينة التي أسكنها مع أهلها وقد طالبت في أن آخذ شقة مفروشة وأنها خلاص سوف تتغير وسوف تقوم بواجبي... إلخ، فقلت لها أول أمر النظر إلي انظري إلي فنظرت بصعوبة، المهم مضت الأيام وما زالت تلح، وافقت على أخذ شقة لمدة شهر واحد أرى فيها هل هي كما ينبغي أو لا؟ ونبهتها بأن الأمر نهائي إما أن تستغلي هذا الشهر باعتباره الفرصة الأخيرة أو تذهبي من غير رجعة، وقد كانت مدلعة، فأخذنا شقة وتحسنت من حيث أنها بدأت تنظر إليّ وتلمسني وألمسها، ولكن الجماع بصعوبة، قررت أن آخذ شقة دائمة فاستمرت فترة البحث شهرين أو ثلاثة ونحن عند الأهل، وما زال الجماع بالكاد يحصل، بل ربما مرات بالغصب، ثرت منها يومًا وخرجت غاضبًا، واتصلت فتركتها، واتصلت تبكي وأخبرتها بأني سآخذها إلى أهلها وما بيننا انتهى، فكلمتني وقد اشتكت بطنها فقد أخذت 6 حبات من (بنادول نايت) المهدئ المنوم، أخذتها للمستشفى قاموا باللازم من غذاية ونحوها، في الطريق إلى المستشفى قلت لها إني سآخذك في الغد إلى أهلك، فامتنعت وقالت أخي عنده اختبارات ثالث ثانوي ولن أذهب اقلقهم، وقالت لي بأنها ستوافق على الذهاب إلى دكتورة نفسية، فأخبرتها بأن هذا أمر ولى زمانه، وفرصة ذهبت، بعد أن ارتدت صحتها في المستشفى اعتذرت وأخبرتني بأنها ستكون لي خير امرأة لزوج، وفجأة وضعت يدها على ذكري وقالت أرأيت هذا الذي لم يسبق أن أمسكته ها أنا أمسكه فأبشر بالخير، المهم قلت لها سنرى، وفعلاً في الغد كانت لي خير امرأة في فرااااش، ففعلت ما لم أكن أتخيله، لكنني لنت فلم تعد لذلك بعد، وإنما أقل منه، بعد مدة انتقلنا إلى شقتنا التي نحن فيها، استقرت أوضاعنا في الجملة، سافرنا، وكانت تتمنع في السفر أحيانًا، فأخبرتها أن ذلك يضايقني، فلم تحر جوابًا غير أن قالت تزوج، كانت الأوضاع في ذلك الوقت وهو الصيف الماضي أكثر استقرارًا، ودار في خلدي أن تمنعها الذي تبقى عادي يقع لكثير من النساء من حيث أنها ربما لا ترغب الجنس إلا إرضاءً للزوج، حصل بعد ذلك الحمل، جاءتها آلام الحمل، كان من المناسب أن تستمر عند أهلها لحاجتها إلى الراحة، طلبت منها الدكتورة ترك الجماع لخطورة إسقاط الجنين، تركته حتى سمعت أنه مستحب في لشهر التاسع فجامعتها مرة واحدة، وقد كانت تقول لي أنها خلاص لن تستطيع أن تستمر معي كزوجة مرضية فيما بعد، وكنت أمنيها وأمني نفسي أن الولادة قد تغير مسار الأمور، وقد تسهل الجماع إن كان ثم آلام، بعد الوضع لم يتيسر الجماع لأجل أنها لم تأكل حبوب منع الحمل، ثم جاءتها الدورة في سفر، ثم طهرت وقد تم على زواجنا أثناء ذلك سنتين، أردت أن أجامعها طلبت مني تأخير ذلك يوم أو يومين... استجبت لذلك فلعل عندها عذر تخفيه، بعد ذلك أردت الجماع فتأهبت ولم تدعني أتأهب باستحمام أو تنظيف أسنان استعجالاً منها بإزالة الهم من على رأسها، لكن لم تجعلني أعمل كما ينبغي حتى أني فشلت في التمكن من الإيلاج لعدم وجود أي سوائل فهي غير مستعدة لأي مداعبة، وليس بحوزتي أيًا من المسلكات، حاولت في يوم آخر بعد شراء مسلك تمت الأمور بصعوبة، في المرة الأولى بعد النفاس بكت وضاق بها الصدر، ولعلها كانت تظن أن الأمر سيتغير بعد الولادة، قلت لها اصبري شيئًا فشيئًا دعيني أداعبكِ ألامسك، فقالت: غصب عني من حين نبدأ وأنا أشعر بتضايق، مضى الآن على الولادة 4 أشهر ومع ذلك لم أطأها أبدًا، بعد العودة من السفر وبحكم أني في فترة انتقالية فلا عمل لدي تعودتْ على السهر، ولم تقم بواجبها كزوجة في شؤون المنزل، فلا طبخ لأنها تنام إلى العصر أو بعد ذلك أحيانًا، ولا تنظيف للبيت، ولا ترتيب، ولا غسل للملابس إلا بعد أن أتفاجأ عندما أحتاجها أنها نفدت، وأرادت أن آخذها للمغسلة، فرفضت تأديبًا لها، ولأنها ليست بمشغولة، ولأن العمل يصرفها عن مزيد من الدلع، فقلت أن لا أغسل ملابسي مع الناس، وإنما يقتصر ذلك على كي الشمغ لصعوبته فقط. المهم، وضعت لها جدول نموذجي (يومي-أسبوعي-شهري) يُعينُها في ترتيب البيت وطلبت منها إضافة ما ترى، لكن كأني لم أطلب منها شيء، ولم تعمل به، لا أدري قد تظنه نقص فيها أن يرتب لها زوجها جدولها، على أية حال قمت بالعمل أحد الأيام بالجدول وترتيب البيت بنفسي، فاستيقظت مغضبة وكأنها محرجة أني قمت بترتيب البيت، وتفريغ سلال المهملات إلى غير ذلك، فقلت لها: هذا بيتنا، فإذا لم نرتبه فمن ذا الذي سينظمه، واصلت غضبها، وبدأت بتغسيل الملابس الذي بدا شاقًا لكثرته، فهي من زمن طويل لم ترتب أو تنظف، فتراكمت الأمور.. يبدو أني أسهبت.. أنا متضايق من طول نومها وإهمالها لبيتها، ونظافته، وترتيبه، وأنا أعلم أني قد أكون سببًا في شيء من ذلك حينما كنت لينًا معها أول الزواج، ولعلي كنت مضطرًا لذلك لما مرينا به من ظروف قاسية، لكن ما الحل الآن. ربما مكثت أسبوع أو أكثر والغداء والعشاء من المطاعم، وهي لا تحرك ساكنًا، هذا أمر يؤرقني، لكن المشكلة الكبرى عندي والتي لم أتمكن من علاجها، والانتهاء منها، والتي لا أستطيع مزيد تحمل لها هي: موضوع الفراش، فأنا لم أتزوج لأقوم باستئجار بيت مع تواضع ظروفي، وأقوم بتحقيق طلبات الملكة المصون زوجتي، سواءً أكل أو غير ذلك، من مداخل الدلع. أنا متزوج كي أعف نفسي، لا أخفيكم أني ضحيت بالكثير من وقتي وجهدي وارتباطاتي من أجلها، والثمرة لا شيء، نقود أصرفها والثمرة لا شيء، مجالس علمية تركت حضورها، والثمرة لا شيء، أسفار سافرتها لرغبتها والثمرة لا شيء. هي كثيرًا ما تحقد على فرجي، وتتمنى أنه لم يكن موجودًا، تتمنى لو يقطع. في الحقيقة نحن نحب بعضنا، وبيننا مزاح، ونكات، صحيح أنها سريعة الغضب، ومدلعة، لكن لو أن هناك فراش لاستطعت التغاضي عن بعض الأشياء. - أرجو أن لا تقولوا لي: 1. عليك بالرقية، لأنها ممتنعة منها، جدًا، وقد قدمت أنني أستبعد أن يكون فيها شيء الآن، ربما كان فيها في الماضي، لكن إن بقي شيء فهو الدلع أو الخوف، ولا مانع عندي أن تقرأ لو أرادت. 2. وأن لا تقولوا لي اعرضها على مصحة نفسية، فقد حاولت وجاهدت ولكن بلا فائدة، فهي معرضة عن هذا. إلا إن كان لديكم أسلوب مناسب. 3. وان لا تقولوا احرص على مقدمات الجماع، لأني حرصت في وقت مضى، وحتى لو أردت الآن فإنها لا تتركني، بل ربما أصاب ببعض الخدوش والأذى. 4. لا تقولوا لي صارحها وحاورها، فإنها تسكت ولا تتكلم، وربما تخنقها العبرة، وربما تقول خلاص تزوج أنت ثانية. 5. إن قلتم الخوف قد يكون زائد عندها فأرجوا إفادتي بالحل. أنا لطيف معها، ولست بشرس الطباع، أخيرًا طريقتها في كثرة النوم صارت تستفزني، حتى إني في رمضان أجدها ربما نائمة إلى المغرب فأذهب مغضبًا لأفطر مع الأهل. فكرت أن أحن عليها، وأزيد من الرومنسية، مع طلب شيء من حقوقي، وأستمر على ذلك أسبوع إن تمنعت لا أقول لها شيء، ثم بعد الأسبوع أكلمها بجدية، وأقلب ظهر المجن إلى الجفاف، لكن لم أتمكن من ذلك لتصرفاتها اللامسؤلة، فكيف أحن عليها وأدلعها، وهي تنام إلى وقت متأخر ولا تبالي بأي حقوق لزوج أو بيت. الذي فكرت به أخيرًا وأنوي القيام به، وأردت أن أتأكد من قراري قبل ذلك أن إذا طلبت زيارة أهلها وأظنها تطلبها قريبًا، أن أذهب بها، وأضع في حقيبتها نقود كمصروف لمولودتي، وأتركها، ولا أحضرها عندي مرة أخرى. بالطبع ستتفاجأ، وربما تتصل بي مرارًا، ولكن أفكر أن أكون معها جاف وأبين لها أن الأمر هي تعرف أسبابه، وربما أطيل فترة تركها، حتى يبدأ أهلها بالاستغراب، بالطبع في الصيف الماضي وبعد أن استأجرت شقة، وبعد أن تمكنتْ من النظر إلي والتفاعل شيئًا ما معي اختفى أمرنا عن الناس، وظن أهلي وأهلها أن الأمور تحسنت، فأنا كنت إذا سألوني أخبرهم أن الأمور طيبة، وربما كان من أسباب ذلك أنه أثناء الحمل توقفت عن الجماع لتوجيهات الطبيبة، فلم يكن الأمر يثار، وأما الآن وقد ولدت من أربعة أشهر ولم أحصل على حقي فإني قد فكرت بهذه الفكرة، ربما ليس لها رغبة بانتشار هذا الأمر مجددًا بين الأقارب بدأً بأهلي وأهلها، ولكن ربما أكون مضطرًا لذلك مع عدم تحبيذي له، حتى تجد حلاً أو تستفيد من أهلها، وهدفي من هذا الحل: 1. أن أواصل ما بدأت به في القدم حين أخبرتها أننا لن نستمر حتى على هذا الحال فإما أن تعتدل أو تبقى عند أهلها، وفعلاً تفاعلت وغيرت كثيرًا؛ بل كانت أفضل امرأة في فراش زوجها يومًا ما كما تقدم، فربما تتحسن. 2. فإن لم تغير ساكنًا مع أني لا أظن خصوصًا إذا طالت الفترة، فإنني أكون قد ارتحت من هم التضحيات التي أقوم بها بدون مقابل، وارتحت من الهم النفسي عندما أرى نفسيتها التي تسوء لأتفه الأسباب. 3. ومن أهدافي أن أعيش عند والدتي هذه الفترة فأنا في بيت الأهل لم أحتج شيئًا يومًا إلا وجدته جاهزًا، لا ملابس، ولا طعام، ولا نظافة، ولا مرح، إلا وجدته بحمد الله، وهذا افتقدته هذا الأربعة أشهر (ولم أحصل على أي وطر)، أعلم أنه لا يمكن المقارنة بين أم من جيل مميز، وبين شابة من هذا الجيل، لكن الأمر يتحمل إذا كان نسبي، أما أن أضحي بكل شيء حتى حريتي بدون مقابل فلا، فالحياة أخذ وعطاء ممكن أتنازل عن أشياء لكن أكون حصّلت أشياء أما أن أبذل ولا آخذ فلا. 4. ومن أهدافي أن أهلها يقومون بتربيتها، فأتوقع يتصلون بي عندما لم آخذها فسأقول لهم في الأول دعوها تغير جو عندكم، ثم فيما بعد ربما أقول أن ليس لي بها حاجة، واسألوها تخبركم، ربما هي بحاجة لتوجيهاتكم في أمور شتى، من المعاشرة الزوجية، إلى نظافة وترتيب البيت، وسائر حقوق الزوج، فتحملوها هالفترة، أن صبرت عليه كثير بدون فائدة. مما قد يشكل ضغط من الأهل عليها، خصوصًا أنهم شديدين. 5. أما هي فإن صمتت فخير أكون قد تفرغت لمواصلة دراستي براحة بال، وإن استعطفتني فسأخبرها بأي أحبها، ولن أفارقها، لكن بيت أهلها خير لها، بدل أن تأتي عندي لجمع الآثام (وقد قالت ذلك بنفسها بأنها إن ماتت ربما تدخل النار؛ تقصد لأجل تمنعها)، فإن بدأت كما مضى بالوعود، فسأقول لها من عيوني، لا مانع؛ لكن عند أهلك، آتي إليك وأجامعك وأرجع لمدينتي ومن ثم أخبرك هل نلت على إعجابي بنسبة 100% أو 50 % أو أقل أو أكثر، وسأخبرها أني سآتي مرارًا إن رغبت، حتى أطمأن إلى أنها قد أصبحت مناسبة لفراش زوجها، فإذا اطمأننت حينها أبدي لها بقية التنبيهات إن كانت مستعدة لها، وأولها البيت ومسؤوليته من طبخ ونظافة ونحوهما، فإن أبدت استعدادها نظرت في آلية التعامل معها حينئذٍ من قسوة أو شدة أو رحمة أو توسط. قد يؤول الأمر –مع أني لا أتوقع- إلى العناد من جهتها ولو لعدم القدرة، فعندها سيكون الخيار أمامي أن أتزوج من أخرى، وعندها ربما إن اقتدرت ماليًا أحضرتها ووضعت له سكنًا خاصًا بها وبابنتي، وعشت حياتي مطمئنًا بقرب ابنتي مني، وربما مع الزمن تتحسن الزوجة، فأكون قد حفظت نفسي، وربيت ابنتي، وأكرمت قريبتي (زوجتي)، وفي أسوأ الأحوال ربما تطلب الخلع لا قدر الله. - إن رضخت للعلاج النفسي فسأقول ذلك لكي لكن ليس لي إلا ولد يقرأ، فقد فاتتك الفرصة فطالما عرضتها عليكِ فرفضت، فلن أرضى أن تكون أسلوب ضغط علي، (لأنها ربما تستفيد من ذلك العلاج في التدلع عندي وأنا لا أحبذ ذلك، بعد أن رفضته مرارًا، وبعد أن قررت ما قررت، ولم لم تسمع كلامي في البداية، فالمشكلة بذلت لها غاية وسعي، والكرة الآن في ملعبها، فلتركلها حيث شاءت) . - أعلم أنني بذلك سأخسر خسائر هي بمثابة السلبيات، فم نذلك: 1. انتشار الخبر إن طال تمنعها بعد أن استطعت لملمت الموضوع. 2. التضايق الذي سيصيب أهلي وأهلها. 3. إحساسي برحمتها. 4. شوقي الشديد لابنتي ، ولها. - لكني أرى أن هذا يهون عند أن أكون باذل لكل التضحيات، ومع ذلك أكون متزوج مع وقف التنفيذ. هذا ما انتهيت من تحريره فجر التاسع من رمضان 1429، وأنا أنتظر رأيكم، وأنتظر كذلك أن أضع عقيقة بنيتي، ومن ثم طلب الزوجة بالذهاب إلى أهلها لتطبيق ما في الذهن إلا إن أفدتموني برأي أفضل. وقد أطلت في العرض حتى يتصور القارئ المشكلة بظروفها، ويتمكن من الإدلاء بخير خيار. والله أسأل أن يوفقني للرأي الرشيد.. (رجاء عدم نشر المشكلة علنًا في الموقع لأن فيها تفاصيل خاصة، قد يعرفها بعض من عايش مشكلتي، ولا أريد أن يعرفوا كل ما ذكر، وأيضًا احترامًا لمشاعر زوجتي، لو دخلت هذا الموقع فهي تدخل النت.. ولكم جزيل الشكر، وإن كان ولا بد فأخبروني أغير بعض الأمور غير المؤثرة، والتي تبعد التهمة كأن أقول أنا متزوج منذ 5 سنوات بدل سنتين إلى غير ذلك) |
1429/9/9 | ...المزيد ![]() |
| - |
| مجرد سؤال السلام عليكم... شكرا على خدماتكم.. ولكن مادمتم لا تردون على استشارات الناس المعذبين لماذا تفتحون هذه الصفحة أصلا وتتركون الناس الحيارى والمعذبين بمشاكل حياتهم يكلفون أنفسهم ويضيعون وقتهم في وضع مشاكلهم بين أيديكم؟؟ لماذا تعلقون قلوب الناس الحزينة والدامية بصفحة لا تعيروها أي اهتمام؟؟؟ هذه مجرد نصيحة أرجو أن يتسع صدركم لها وأرجو المسامحة منكم كما أتمنى لكم التوفيق سلام عليكم |
1429/7/19 | ...المزيد ![]() |
| - |
| بسم الله الرحمن الرحيم .. انقذوووووووني ... فزوجي حيرني ... مشكلتي باختصار ... متزوجه لي تقربيا مايزيد عن العشر سنوات .. ولدي ثلاث اطفال بنتين وولد .. كانت حياتنا مستقره ..بل اكثر من مستقره فهو ابن عمتي وتزوجني عن قناعه ..واصرار منه بعد اربع سنوات من زواجنا اكتشفت اول خيانه له .. صعقت ..انهرت .. تحطمت اشياء كثيره بداخلي في اول مره اعتذر ووعدني انها لن تتكرر .. لكن للاسف تكررت الى ان اصبحت جزء من حياتي .. لاهو استطاع ان يبتعد عن طريق الخيانه ولا انا رضيت ان تكون جزء من حياتنا وكانت هذه مشكلتنا ومحور الاختلاف لدينا ... وقبل اكثر من سنه ابتعث الى خارج المملكه ..بالتحديد الى بريطانيا .. وبعد 6 شهور جاء واخذني انا واولادي معه ... وفي اول اسبوع اكتشفت انه مازال مستمر في خياناته..الغريب ان اغلب علاقاته من السعوديه رغم تغربه .. من هنا يااخي الكريم تغير زوجي 180 درجه رأيت انسان ثاني ...وحش كاسر ..انواع الاهانات .. والكلام الجارح ..هذا بالاضافه الى انحرافه ووقوعه بالكبائر .. والمصيبه الاعظم مجاهرته لي بهذا الشي ... علما انه كان انسان يخاف الله لم يكن يحافظ على الصلاة بالمسجد لكن مايفوته يصليه بالبيت ... لم استحمل الوضع تركته وعدت الى المملكه ... وبعد 3 شهور عاد واقنعني انه تغير وانه نادم على ماصار ... رجعت اليه ..لكن كان الخوف يتملكني ..لاحظت تغييره بامور كثيره .. لكن ايضا رأيت استمراره على بعض الاغلاط .. لم اواجهه ..لكن عاتبته رجوته ان نتعاون في جعل حياتنا افضل ونتحاور لنصل الى اسباب المشكله ..لم يتقبل مني ابدا .. وكانها كانت القشه التي قصمت ظهر البعير ...عاد لما كان عليه .. رجعت الى اهلي ..وذهب هو لمقر عمله ليخلي طرفه الى منطقه جديده ... فجاه قرر واخبرني ان الاستمرار في علاقتنا مستحيل ... وان الطلاق هو الحل الوحيد .. حاولت بشتى الطرق .. بجميع الوسائل .. لم يكن هناك اي تجاوب .. الى هنا والمشكله بيننا لم يعلم بها احد .. الى ان كلم والده واخبره بقرار الانفصلال ... وقفوا اهله في وجه .. لم يرضى احد بقراره .. والده زعل منه .. (( كان لوالده مكانه خاصه في قلبه لايستطيع ابد الوقوف امامه او عصيانه باي امر )) رغم ذلك لم يستطيع احد ان يردعه امام قراره .. اما انا فمارس معي انواع الحرب النفسيه ... رضخت لجميع رغباته .. وافقت على كل طلباته ..((لا احد يعلم بها الا انا وهو )) وافق ان ارجع له .. لكن ام لاولاده فقط .. ليس لي الحق بالتدخل في حياته الشخصيه ابدا ... وان سعادته ليست معي .. لكنه للاسف لايستطيع الوصول لها .. طلبت منه الزواج اذا لم تكن سعادته معي .. فقال انه لايستطيع ان يقتح بيتين (( علما ان وظيفته جيده وليس لديه اي التزامات)) وبعد انتهائي من فتره الاربعين بعد طفلتي الثانيه اخذني واستأجر شقه مفروشه .. جلست اكثر من شهرين معه .. أرى مايجرح مشاعري كزوجه يرسل ويكلم حتى على سرير الزوجيه ..وليس من حقي اي كلمه او اعتراض .. احيانا يجاهر ويغلط ..ويسب .. واحيانا يكون هادىء .. وكان الطلاق ورقه تلوح بيده بسبب وحتى بدون سبب .. واشد مراره من هذا كله ..كان لايصلي بالبيت مطلقا .. حاولت معه بطرق غير مباشره (عن طريق رسائل الجوال ) لانه غير مسموح لي باي حوار او نقاش نصحته دعيت له .. لم يتجاوب معي ابدا .. لم استطيع اتحمل الوضع ابدا ...خيرته بيني .. وبين الصلاه وترك علاقات الحرام ... وبسهوله تركني عند اهلي وسحب ملف ابنتي ( مع العلم انه لم يبقى لها الا شهر على نهاية السنه ) ومن هذا اليوم الى اليوم لنا تقريبا ثلاث شهور وليس بيننا اي اتصال سوى رسائل الجوال وهو بين مد وجر ... اذا شديت معه لان واحترمني ...واذا ارخيت له وحاولت التقرب منه بدأ يجرح ويغلط اصبحت في حيره معه ... لا اعلم كيف استطيع ان ارده لي ولا لاولادي وقبل كل هذا ارده الى ربه .. والى نفسه .. مع العلم اخي الكريم ان هذا التغيير لم يمكن من ناحيتي انا فقط .. بل حتى اهله ..الكل يلاحظ هذا الشي ... اصبح فكره متحرر .. ويتجرا على امور لم نعتاد عليه .. مع العلم اننا عائله محافظه ولله الحمد .. (( نسيت ان اذكر لك اننا نختلف في هذه النقطه من البدايه فانامحافظه ولا اسمع اغاني ولي حدود لا اتعداها .. في السابق كان يقول اتمنى لو انك تسمعين اغاني مثلي لتعيشي مثل جوي .. وايضا كان يقول لي : انت مانتي على المود حقي ))) لكن كنا متفاهمين .. انا احترم فكره وهو يحترمني ولايجبرني على شي وانا بالمثل .. اما الان فلايوجد اي احترام ..ولاتقدير ولاحتى رحمه .. حتى اهله .. رغم ان الكل واقف في طريقه .. الا ان هذا الشي لم يحرك فيه ساكن .. خلاصة المشكله اخي الكريم ... انا امام انسان غامض الملامح .. اصبحت لا استطيع ان اتنبأ بردت فعله .. كلما حاولت الاقتراب ابتعد ..واذا ابتعدت احس انه يلين .. متخبط مشاعرا وفكرا وحتى اخلاقا .. نسيت نقطه مهمه ان منذ اول خيانه وهو يلقي على اللوم ...والى هذه اللحظه وانا شماعه لكل اغلاطه حتى الصلاة يقول انت السبب كنت اصلي لكن عندما رجعتي تركتها ... لماذا ؟؟ لا اعلم ؟؟ الان هو يقول ارجعي لكن بدون قيود او شروط .. وانا محتاره هل اعود ويتكرر السيناريو مره اخرى ... ام اتركه لفتره علها تكون فتره طيش وسيصحى منها باذن الله .. ام اطلب الانفصال ؟؟؟ لا اعلم ... استشرت الكثير وكلهم في النهايه اجمعوا انه شخصيه معقده ... صعب التنبؤ بما في داخله .. اما انا فقد خارت كل قواي .. ملاحظه..في السابق كان دائما يردد لي انه لايستحقني ..واني استحق رجل افضل منه ..وانه لايوجد شخص يتحمل عيوبه مثل ماتحملته انا ..وكان دائما يعبر لي عن حبه الشديد لي ومدى تعلقه فيني ..في الوقت نفسه كان دائما يردد ويقول (انتبهي لي )لم افهم معنى هذه الكلمه حاولت ان افهمها وسعيت كثيرررررا في توفير السعاده له ..لكن دون جدوى .. ايضا كانت هناك مشكله في علاقتنا الجنسيه اول سنوات زواجنا لكن تغلبنا عليها واصبحنا في افضل حال ..لا اعلم ان كان هذا هو السبب ؟؟ او ان مايحدث الان هو ترتبات لهذه المشكله؟؟ معلومات اضافيه (عمري 31 وجامعيه لا اعمل وزوجي ابن عمتي واكبر مني بسنه واحده وهو نقيب في السلك العسكري لدي بنتين وولد بنت عمرها 10 سنوات وولد 5سنوات وبنت 6شهور ) بريدي الالكتروني njood4u@hotmail.com وجزاكم الله خيرا ... |
1429/7/18 | ...المزيد ![]() |
| - |
| السلام عليكم. أول مرة أعرف هذا الموقع المتميز فالحمد لله الذي أرشدني إليه خاصة في هذه اللحظات الحرجة التي أعيشها. أسأل الله تعالى أن يوفقكم للأحسن دائما وأن يجعل موقعكم هذا وجهودكم خاصة خدمة الاستشارات في ميزان حسناتكم. أعرض عليكم مشكلتي التي أضنتني كثيرا آملة من الله تعالى أن يرشدني لخير ديني ودنياي فيها، وراجية منكم سعة الصدر والنصح لي بما ترونه مرضيا للخالق أولا وأخيرا أنا امرأة في 37 من عمري. متزوجة من سنتين. ليس لي أطفال. نظرا لبعض الظروف الخاصة لا زلت لم ألتحق ببيت الزوجية لأن زوجي مقيم في بلد آخر ربما ألتحق به بعد سنة من الآن أو أكثر. أعيش في بيتنا العائلي مع زوجة والدي رحمه الله ومع أختين تكبراني سنا وأخ يصغرني بأربع سنوات. في بيتنا تحصل مشاكل عديدة: أخي إنسان مدمن حشيش ومخدرات منذ كان عمره 14 سنةانقطع عن دراسته ولا يبحث عن أي عمل. منذ 12 عاما وهو يعالج مع أطباء نفسيين ثم دخل المصحة النفسية مرتين مكث فيها ما يقرب من أسبوعين . وبمجرد خروجه منها يعود للحشيش وكأن شيئا لم يكن. نصحته كثيرا وبذلت الغالي والنفيس من أجل أن يعود لجادته. اقترحت عليه أن يدخل مستشفى لعلاج الإدمان وأتكلف أنا بكل مصاريفه رغم أنها مصاريف باهضة جدا لكن حبي له وخوفي على مستقبله جعلني أفكر في بيع كل ما أملك حتى يشفى هو من الإدمان لأن راتبي الشهري لن يغطي مصاريف علاجه. لكنه رفض وادعى بأن لديه إرادة للإقلاع عن الادمان.. علما أنني أتابع له مع طبيب نفسي ويأخذ دواءه باستمرار ولكنه لا ينقطع أبدا عن أخذ السم القاتل. أنبه باستمرار على كل اخوتي ألا يعطوه مالا لأني أشتري له كل ما يلزمه من الأكل والملبس والدواء بل وحتى السجائر.. فيعدونني ثم أجدهم في كل مرة يخلفون وعدهم ويعطوه المال في يده وطبعا أول شيء يفعله يشتري الحشيش فيهدمون بذلك كل ما أحاول بناءه بمشقة النفس. من نا حية أخرى تقع مشاكل عديدة بين أخواتي وزوجة أبي رحمه الله بل أحيانا يقع صراخ وخصام حتى بين أختاي عندما تكون زوجة أبي غائبة. كما أنهم يختلقون مشاكل أخرى عديدة لا أقوى على سردها في هذا المقام منها على سبيل المثال لا الحصر أن التلفزيون يبقى مفتوحا طوال الليل فمهما خفضوا صوته يبقى مسموعا في غرفتي فأضطر لسد أذني بسدادات كي أستطيع أن أنام وهذا الأمر كثيرا ما ينتج عنه التهاب في اذني.... عموما لقد حاولت أن أصبر على كل ذلك لكي ابقى في بيت العائلة وأصلح ما أستطيع إصلاحه وأتجاوز وأصبر على ما هو أقوى مني.. ولكن للأسف بدأت أحس بتعب نفسي شديد من جراء ما يحيط بي، أدى بي إلى مرض في معدتي، اضطراب هرموني، شحوب في شكلي، ضعف جسماني فظيع تصور حضرتك امرأة في السابعة والثلاثين متزوجة تزن 46 كيلو.. أحس بأن زوجي لم يعد راضيا على شكلي وصحتي، يغيب عني شهورا طويلة وعندما يأتي يجدني في حال يرثى لها.. إضافة إلى أن هذه المشاكل تجعلني دائما شاردة ولا أقوى على التركيز في أي شيء : أريد أن أكون نفسي في مجالات عديدة، أريد أن أحفظ القرآن، أريد أن أمارس الرياضة.. أريد أن أعيش برنامجا يوميا حافلا بالأنشطة المتنوعة كما كنت طيلة حياتي.. ولكن للأسف كل ما يحيط بي يجعلني أفقد طعم كل شيء ويجعل الدموع لا تفارق عيني في كل وقت وفي كل مكان.. لذلك أصبحت أفكر بمنتهى الجدية في أن أخرج من هذا البيت المليء بالمشاكل وأسكن لوحدي في بيت مستقل. أخبرت زوجي وأطلعته على كل معاناتي. لم يعارضني إطلاقا وقال لي بأن راحتي هي أهم شيء عنده. ولكنه بعد ذلك طلب مني أن أصبر وأبقى معهم: أولا لأن الصبر على الأهل فيه أجر عند الله ، وثانيا لأنه يخاف علي من السكن لوحدي. أنا لا أريد إتعابه ولا أريد أن أخالفه إلى ما يقلقه وما لا يحبذه لأني أحبه حبا شديدا وأحترمه وأجد متعتي الكاملة في تلبية رغباته كلها.. ولكني هذه المرة أصبحت بالفعل أخشى على نفسي من هذه الهموم التي يختلقها أصحابها، كما أخشى أن أفقد زوجي أو على الأقل أفقد رضاه عني إن أنا استمريت في هذا الوضع. أنا واثقة إن طرحت عليه الأمر من جديد وشكوت له ما أعانيه سيبحث عن راحتي ويتركني أسكن لوحدي، ولكن هل تراني أصبت في هذا الاختيار؟ أرجو إفادتي ونصحي جزاكم الله بكل خير |
1429/7/16 | ...المزيد ![]() |
| - |
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أتقدم بطلبي هذا لدي أسرة قد توفى والدهم وهم أسرة فقيرة أرجوأ تتعاونو معهم ولكم جزيل الشكر اليمن تعز 009674223643 00967771638438 |
1429/7/4 | ...المزيد ![]() |
| - |
| بسم الله الرحمن الرحيم |
1429/7/3 | ...المزيد ![]() |
| - |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... بارك لكم وبارك جهودكم .. اود ان اعرض مشكلتي لحضراتكم واود تفهمكم لها و توجهي .. انا امرأه متزوجه من 7 سنوات والان لديا ابن و ابنه ... مشكلتي هي في ايجاد طريقه للتعامل مع زوجي العزيز و بعض صفاته الصعبه سوف اتحدث عن بعض صفاته وتصرفاته و بعض صفاتي لتوجيهي بكيفية التعامل مع هذه المشكله فبالتالي اتفادى بعض الصعوبات التي اواجهها يوميا... زوجي شخص لا مبالي بتربية ابنينا و علاقتة فيهم شبه معدومة فهو لا يحضنهم الا اندر من النادر فبالتالي العبء كله عليا بل احيانا يوبخني على بعض تصرفاتهم الطفوليه المزعجه ..واني ام غير صالحه لتربية ابنائه .. وما يؤلمني كثيرا هو انه له علاقات نسائيه وأمر ما يؤلمني عندما يقارنني بهن و بجمالهن رغم اني جميله او على الاقل نا اجمل منه .. وكثييير الانتقاد بطريقه تكاد تخنقني .. اما من ناحيه العلاقه الجنسيه فهو مقصر جدا في اسلوبه و يجرحني كثيرا عندما يخرجني من غرفتنا بعد انتهاءه مني ( احساس يجعلني اني انسانه مستهلكه جدا وبطريقه تقطع قلبي على ما انا فيه ) .. اما انا انسانه هادئه ولا احب المشاكل بتاتا لا ازكي نفسي فانا شخصيتي نوعاما مطيعة وهو سبب ضعفي امامه رغم كثرة عيوبه ولكني احاول كثيرا ارضاءه لدرجه اني ألبس وانام اصحى على ذوقه ..صديقتي تنصحني بان يكون لي شخصية قويه لكي يحترمني لعلة من الرجال الذين يخضعون للامرأة القويه ولكن اخاف من ان ينقلب عليا .. وعندما اناقشه في اي امر من امور حياتنا يرد عليا بكل ثقة و قلة احترام لي ..اذا لم تعجبني الحياة معاه فالافضل ان يطلقني وان اتزوج برجل اخر .. (ماريأكم برده) بالله اي بنت تتمنى ان تسمع كلام كهذا تحت ضغوط الحياة ..؟ مع العلم ..انا من اسرة محافظه و جدا متماسكة ويهتم كل منا بالاخر و لكن هو من اسرة مفككة لايسأل احدهم عن الاخر .. ارجوكم ساعدوني لابقي بيتي متماسكا كما تربيت ولكي احول كل احزاني الى ذكريات و واقع جميل لي و لعائلتي الصغيرة ..افيدوني بخبرتكم بارك الله فيكم وسدد خطاكم لحفاظ اسرة مسلمة.. |
1429/6/25 | ...المزيد ![]() |
| - |
| أنامتزوجة من14سنة وعندي4أطفال عمري 35أتعرفت على شاب اصغرمني ب5سنوات كان بيننابداية حب لمدة شهرين وعرفت إنه خاطب وهوالان سافرلبلدة للزواج مشاعرناالان تغيرت وأتفقناإنه نكون اخوان وفعلاوالله داهوإحساسي معاه ألمشكلة إنه أناخايفة زوجي يعرف لأنه لوعرف ممكن أتطلق لأنه قبل كام سنة كنت أعرف واحد وهوعرف وطلقني وردني بصراحة أتعلقت بالتاني وماأتصورإني ماأشوفه وأناماأقابله غير في مكان عمله لنص ساعة وبس أرجو مساعدتي ونصحي وشكرا |
1429/6/18 | ...المزيد ![]() |
| - |
| أنامتزوجة من15سنةولي مع زوجي مشاكل كبيرة أنالم أتزوج عن حب عندي4أطفال أكبرهم14سنة قبل8سنوات طلقني لأني أتعرفت على واحد بعدين رجعني عشان الأولادوالأن مشكلتي هي إني أتعرفت على شاب أصغرمني ب5سنوات ومن غيرجنسيتي حسيت معاه بالحب والحنان وكنامانتقابل غيرفي مكان عمله فقط % |
1429/6/18 | ...المزيد ![]() |
| - |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فتح الله عليكم و وفقكم لما يحب ويرضى أما بعد: اطلب من حضرتكم النصح والمشورة في بعض الأمور لو تفضلتم: وهي أني متزوجة وعمري 30سنه وجامعيه غير موظفه و أصبح لدي طفل واحد عمرة 9 أشهر المشكلة في زوجي وهي تتلخص فيما يلي: لا يصلي بالرغم من النصح وأحيانا اتركه لعله يرجع بنفسه ويدخن ، و يأخذ ما ليس له وإذا استلف إي غرض من الناس لا يرده بحجة أنهم لا يحتاجونه او انه شيء تافه ويأتي أحيانا في يده سبحه ويقول وجدتها على الأرض ملقاة أو مفاتيح او سلك وهكذا . ضعيف الشخصية، يسمع لتحريض أهله وخصوصا والدته بالرغم أني أحاول أحسن المعاملة معهم لا أذهب إليهم إلا معي العشاء وأغراض المنزل من أكل وغيره وانتهز المناسبات وأقدم لهم الهدايا و أتحدث معها وأعاملهم أحسن معامله عندما يأتون لمنزلي وأحسسهم أنهم في بيتهم وأشاورهم في بعض الأمور مثلا ماذا تريدون نقدم من المأكولات وهل يردن يذهبن للتنزه أو السوق أو زيارة أحد الأقارب،ودائما أحث زوجي على البر بأمه وحسن معاملة أخواته وأذكره بأنه في مقام والده المتوفى وإذا رفض أن يسمح لأخواته بالخروج من المنزل أو تلبية طلباتهن أذكره بالإحسان لهن وأن أجره على الله وأطلب منه نصح إخوته ا بالرفق بأخواتهن لكن ألاحظ أنهن يردن أن أكون طبق الأصل عنهن وأي أمر يخالف ذلك يتم تحريض الزوج الذي يبدأ بالصراخ و الاهانه بالرغم أنه يعرف محبتي لأهله واحترامي وتقديري لهم وهو يقر بذلك فأني لا أنقل له شيء عن أهله فلا أغتابهن أو اذكرهن بشيء يجعله يكرههن أو يؤذيهن بسببي لكن لا أعرف أين يكون الخطأ مني أو منهن لا يتخذ قرار بسرعة ويجلس يفكر أيام ويفكر ماذا سيقول الناس عنه إذا اتخذ أي قرار وأحيانا كثيرة الأمر لا يستحق هذه كله مثلا أريد أن أذهب إلى السوق أو المستشفى أو زيارة احد الأقرباء عند حدوث خلاف أو مشكله يصر على أن ادخل في المناقشة والحوار بالرغم عني ويقول لست أمراه كفء أن لم تناقشيني وتردين عليه وإذا ناقشته زاد غضب وخصام وان حاولت تصريف الموضوع أو الانشغال يلح عليه ويكرر المشكلة حتى انه يوقظني من النوم ويخوض في أدق تفاصيل الموضوع وإذا اعتذرت أو حاولت تطييب خاطره و مصالحته لا يرضى بسرعة ويجلس على هذا الحال أسبوع أسبوعين وهذا الحركة في كل مشكله سواء صغيرة أو كبيرة و كثير النقد والتهكم والسخرية على قول المثل (لا يعجبه العجب...)وغير كذا متناقض كلامه وأفعاله يطالبني دائما بمساعدته ماليا بالرغم أني لست موظفه ولكن يطلب أن أخذ من أهلي أو أبيع ذهبي وإذا رفضت زعل سوى لي مشاكل اوأذآني وأنا مصره على عدم مساعدته ويقول إذا توظفتي تعطيني جزء من راتبك وأنا لا اعرف هل تصرفي صحيح أو لا. في المرة الأخيرة بإذن الله : رفضت مساعدته ماليا وغضب مني أيضا بسبب تحريض أهله فمنعني من الخروج من المنزل وقفل عليه المنزل وسافر إلى أهله ورفض أن يرد على جوالي أو رسائلي فأخبرت والدي بالأمر فتصل عليه وتحدث معه بطريق غير مباشرة كأنه لا يعلم بالمشكلة وسأله عن فأخبره بأني في المنزل فطلب منه أن آتي إليهم فقال لا أنا سأعود لهم ثم انتظرنا عدت ساعات ولم يأتي ثم اتصل على والدته وتحدث معها ونبهها على التدخل بيني وبين زوجي أو تحريضه هي وبناتها وأمرها أن تخبر أبنها بالرجوع للمنزل أو الأذن لي بالخروج إلى أهلي ثم رجع زوجي في نفس اليوم وبقى غاضب فتره لأني أخبرت والدي وأخذت أصالحه وأراضيه كالعادة أنا التي أبادر بالصلح حتى لو أني المظلومة في الأمر لكن أتذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فبادر بالصلح ( ملاحظة أنه يهدد دائما بالطلاق والزواج عليه من أول ما تزوجنا واحيانا يطالبني بدفع المهر ويهددني بأخذ طفلي وجعل أمه تربيه ويقول أمي تحب ابني تطلب أنها تأخذ وأنت أنجبي طفل غيره). |
1429/6/14 | ...المزيد ![]() |
| - |
| السلام عليكم عندي بنت عمرها 16 سنه في الصف الاول ثانوي اتصلت علينا امراءه وقالت ان ابنتكم تعاكس زوجي وترسل له رسائل غراميه وتكلمه وترسل له رسائل جنسيه وصورتها وتقول هذه المراءه انها نصحتها عدة مرات بترك زوجها وعدم ارسال الرسائل الغراميه ولكن بنتكم ابت تركه وتقول زوجي مخادع وعنده اكثر من بنت يكلمها ويعمل صداقات مع البنات لانه عنده اسلوب حلو في ليله من الليالي اتصلت هذه المراءه بزوجتي واخبرتها بالامر اريد استشارتكم مالعمل مع البنت الان هي تعلم اني اي ابوها علمت بالموضوع وخايفه مني والان بنتي عندها اختبارات واجلت مناقشة الامر مع بنتي الى بعد الاختبارات ارجوا منكم مساعدتي في معالجة هذه المشكله وكيف اتصرف مع بنتي حتى لاافتقدها حيث اني اخذت الجوال منها واللابتوب ولكن واضعه رقم سري ارجوا المساعده والله يرعاكم ملاحظه انا افكر في منقشتها ثم ضربها ضرب غير مبرح |
1429/6/13 | ...المزيد ![]() |
| - |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أما بعد بأبدأ بمشكللتي بدون مقدمات....أنا طالبة بالثانوية متفوقه في دراستي ولله الحمد وعلاقتي مع الطالبات والمعلمات في مدرستي أكثر من ممتازة. وكذلك علاقتي مع والدي أخوتي (أولاد) ممتازة جداً اكبر مشاكلي مع والدتي فهي لا تعاملني جيداً ودائماً أنا وهي في حالة خصام وغالباً أنا لا أكون المذنبة....ثم أصبحت في الفترة الأخيرة تغار مني لأن أبي يحضر لي هدايا... تفاجئت أن الأم يمكن أن تغار من ابنتها وحتى لو حصل ذلك فهي من الواجب عليها أن لا تبين لأبنتها أنها تغار منها. أنا أصبحي في الفترة الأخير أشك في مشاعري اتجاهها...وأصبحت أتمنى أن أخرج أنا من البيت أو هي...تمنيت أن أتزوج كثيراً ليس لأستقر بل لأخرج من البيت. وآخر شي حدث معي انني حاولت ان اقدم لها كوب شاي أمام جميع اخوتي لكي ترضى عني او تكلمني (لم نتكلم منذ تقريبا شهر) فأبعدتني وردتني أمام جميع أخوتي ...بكيت و بكيت وبكيت وحاولت ان اجد حلول ولكن لا فائدة...؟؟؟ أرجو المساعدة |
1429/6/3 | ...المزيد ![]() |
| - |
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا متزوجة منذ حوالي خمسة سنوات، تزوجت انا وزجي عن حب وكنت مقتنعة به وهو كذلكن وكان لنا من الاحلام الوردية مثل اي زوج وزوجة، ولكن كل شيء تغير نذ الشهر الاول تقريبا، عندما شكلت زوجة اخية بشكل خاص وبيت اخيه بشكل عام مشكلة كبيرة تتفاقم على مدار الوقت فلا الزمن ولا الاولاد استطاعوا الحل، وللتوضيح فقد رفضت نفسيا وعقليا وبكل معاني الرفض العلاقة القوية التي كانت تربط زوجة اخيه به، لم يستطع عقلي تقبل الفكرة او استيعابها فهي من عمره والشيطان شاطر، فهي كانت تقوم على اغلب اموره من اكل ولبس وهكذا وتقضي معه وقت غير قليل على انفراد هذا قبل الزواج طبعا، واخيه كان يحبه حب غريب كابنه او اكثر وكان يتابع كل اموره وخاصة الاكل الذي كان من المفروض دوري انا وليس دورهمن واصبحت الصدامات بيني وبين زوجي يومية بل لحظية، وكل يوم نكد وزعل هكذا حتى مرت الخمس سنين، احس الان انا حياتنا اصبحت على شفا الانهيار وارى شبح الطلاق يلوح بالافق، زوجي فعل المستحيل ليبتعد عن زوجة اخيه ولكن القدر اراد لهم ان يعملوا في نفس المحل هو واخيه وزوجته وطبعا هذا اثر على حياتنا بشكل اكبر بكثير من الاول المهم انا الان احالو ايجاد حل للمشكلة، احالو تجنب التحث في الموضوع، ولكن زوجي وصل لمرحلة طفح الكيل، فهو لا يتحمل اي سؤال ولو بشكل غير مقصود او اي كلمة تمت لدار اخيه بصلة سواء محمودة او مذمومة، يعني اصبح من اي شيء صغير جا وتافه يعمل مشكلة كبيرة بيننا ويستمر النكد لمدة ايام او اسبوع او اكثر، طبعا نكده هو بالصمت والتكشير طوال الوقت، احس انه اصبح يائس مني ومن حياتنا وعدته كثيرا ان اتغير وان استوعب علاقته بدار اخيه ولكني كنت افشل كل مرة، نحن غير قادرين على تجاوز مشكلتنا، اصبح شبه غريبين مع اني متأكدة من اني احبه حتى لاان وهو كذلكن ربما قل حبه اي وربما اعتبر الحياة بدوني اجمل بكثير لكن الاكيد ان هناك بقايا، لكنها لن تستطيع الصمود للاب. لا اعرف هل هناك طريقة لاستعادة ثقة زوجي بي؟ وهل هناك طريقة لجعله يشعر بالسعادة مرة اخرى؟ هل هنلك طريقة لجعله يشعر بالحياة لانه يعتبر نفسه ميت يتحرك، فلا طموح ولا نفس للعمل ولا نفس للحياة. انا الوحيدة التي زعله منها يجعله في هذه الحالة، فهو قال لي كثيرا كل شيء لا يهمه في هذه الدنيا طالما نحن سعداء انا وانت ، لكن لا انا سعيدة ولا هو، تعاستي تسبب تعاسته وتعاسته تسبب تعاستي، كل واحد فينا يظن انه لم يستطع ان يسعد الاخر. وصل زوجي الي الياس اما انا فلم اصل لهذه الحالة بعد. اريد وبكل معنى كلمة ارادة ان استرجع زوجي الذي عرفته ايام الخطوبةن المنفتح للحياةن الواثق بي، المتلهف للرجوع للبيت، المبيتسم دائما. هل هناك طريقة ام ان الوقت قد فات. علما ان وضعه صعب جدا وهو من النوع الذي لا ينسى بسهولة ويكن شيئا من الحقد في نفسه، علي حتى وعلى اهلي بالرغم انهم دائما بصفه، احسه كرهني وكرههم في بعض الاوقات. الرجاء الرد السريع . |
1429/5/24 | ...المزيد ![]() |
| - |
| أنا مغترب وقد نزلت لبلدي لأتزوج وتم الزواج ببنت خالتي باقتراح من أهلي ولم أكن أفكر فيها من قبل وسافرت معي إلى الغربة وكل ذلك تم في خلال شهر تقريبا. المهم أن اكتشفت أنها كانت تحبني كثيراً منذ الصغر وتكتم ذلك، مضى على زواجنا الأن أكثر من سنة ونصف إلا أنني أواجه مشكلة بل وكارثة حقيقية وهي أنه بعد الزواج اكتشفت أن لاأكره زوجتي ولكن لاأحبها على الإطلاق ولم أفكر فيها كزوجة (وهذا ماحدث ممكن بسبب ظروف الغربة) واكتشفت أنها ليست حلوة بمقاييس الجمال من الوجه إلى الجسم إلى الطول وأنه ليست مناسبة لي ولا تغريني على الإطلاق. وكنت أكتم ذلك لفترة طويلة ودائماً أتخيل امرأة أخرى حتى أتجاوب معها للعملية الجنسية وحتى أشتهيها مع أني لاأعاني والحمد لله من أي مرض عضوي بل وعندي طاقة زائدة ولكن عندما أرى زوجتي أحس بكل تلك الطاقة تذهب ولا أشعر بأي شيء تجاهها أبداً ولاألم لآلمها ولا لضعفها ولاأحب أن أكلمها كثيراً وكثيراً ما أتجنب الحديث معها وصرت أرى حياتي الزوجية من خلال صورة أخرى للزوجة فيها من الجمال ما يمنع من النظر إلى الآخريات، مع أن زوجتي متدينة ومعتنية ولاتقصر في شيء وهي لاحظت ذلك مني وعدم قبولي لها ولكن تفعل ماتستطيع لترضيني ولم تفلح كل هذه الجهود وأحس نفسي أني لاأستطيع أن أكمل معها فقد زادت غربتي على غربة، وأيضاً أخاف من كسر خاطرها لأن لاذنب لها، ولكن حقيقة لم أستطع أن أجعل نفسي أحبها أو أقبلها بشتى الوسائل والطرق ولم آلو جهداً ولم يفلح شيء ولا أستطيع أن أتخيل أني سأعيش معها العمر، أفيدوني فقد أصبح تفكيري في هذا الموضوع كبيراً جداً وعلى مدار الساعة والدقيقة وأنا أصبحت كئيباً وأحب أن أجلس لوحدي ولا أعرف ما الحل؟ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. |
1429/5/23 | ...المزيد ![]() |
| - |
| بسم الله الرحم الرحيم تحيه طيبه لكم في هذا الموقع في الحقيقه اول مره ارسل او استشير في حياتي عموما"انا امراه متزوجه وعمري 34سه ولدي ولد وثلاث بات وضعي المادي جيد جدا"معاملة وجي لي في متهى الاخلاق المشكله هي احساسي المستمر با الفشل والاكتئاب الذي ظل يلازمي منذ اخذت الشهاده الجامعيه حيث اي كنت اتصور نفسي موظفه او ا اكمل دراستي وانال درجات عاليه في التعليم ولكن لم اوفق في ذلك كله ا اقوم بشؤن المنزل وليس لدي خادمه ومع لك اجتماعيه ولكن المشكله في ما احس به دوما"فكرت في التعليم عن بعد وجدت انني سا اضيع مال على تعليم باهض بشهاده دون مستقبل اصبحت حزينه كئيبه لااطيق نفسي هذا كله انعكس على عائلتي وعلى زوجي الذي مل من وضعي انا متدينه اخاف الله اعرف اني محاطه بنعم كبيره لكن لاادري لماذا اعاني ان كل عائلتي موظفات نا جحات الا ا نا سؤال دائما"اطرحه على نفسي والوم نفسي باني فاشله تخصصي اقتصاد منزلي من جامعة الملك فيصل ارجو ا تساعدوني و تنقذوا حياتي الاسريه وجاكم الله خيرا" ام حسام |
1429/5/15 | ...المزيد ![]() |
| - |
| بسم الله الرحمن الرحيم أنا متزوج ولي طفلان وتوجد مشاكل متراكمة مع زوجتي والسبب عدم وجود تفاهم ولا اتفاق في الآراء وبسبب تدخل أهلها يرضى منها وبسبب عملها الذي يكاد يشغلها عن واجباتها تجاه بيتها وخروجها دون اخذ الإذن مني في حالة سفري و غيابي بحجة اخذ الإذن من أخيها مع رفضي لهذه الطريقة لوجود هاتف للتواصل بيننا ويمكنها إبلاغي والاستئذان مني و في الآونة الأخيرة تركت زوجتي المنزل بدون علمي وذهبت إلى بيت أهلها لأسباب واهية وليس لها أساس من الصحة ولحقتها لنقاش الموضوع مع ولي أمرها وكانت النتيجة طلب الطلاق وبعد أسبوع من المشكلة وعن طريق طرف ثالث بلغني أن زوجتي تفكر في الاستمرار معي من عدمه وقد فاجئني ذلك لعدم وجود مبرر له وجعلني ابدأ بتنفيذ ماكنت أفكر فيه باستمرار ومنذ زمن وهو الزواج بالثانية ولكني كنت أتجنبه من باب التضحية والحفاظ على الأسرة وتكريس اهتمامي للأولاد وتحمل حياتي الزوجية بحلوها ومرها مع العلم أنني فعلا بحاجه لهذا الزواج , عموما ,الزوجة الثانية قريبتي ,تقدمت إليها فناقشت معي موضوع أنها لا تريد أن تخرب بيتي, , فأجبتها بصريح العبارة ( إن لم يكن بك فبغيرك ) والنتيجة أنها وافقت وتزوجتها بعقد شرعي ثم حدث أن ابلغ احد أقاربي زوجتي الأولى بزواجي هذا , وكانت النتيجة أنها طلبت الطلاق مني فورا وإلا ستطلب الخلع,وبعد طلبها للطلاق مني حاولت التواصل مرارا وتكرارا وتوصلت إلى إمكانية التحدث معها هاتفيا وطلبت منها الرجوع ,ولكن رفضت الرجوع لي إلا بطلاقي من الثانية كجواب نهائي ,, أو أطلقها هي .علما بأنه دار بيننا من ضمن الحديث أنها أكدت دفعها لأخيها لطلب الطلاق بطريقه خاطئة عندما خرجت من منزلها وأنها لم تكن تفكر فعلا في الاستمرار معي من عدمه وإنما كان كلام منها فقط . كما أبلغتني أن الصدمة كانت قويه جدا عليها ومن تبعاتها إنها كانت تذهب لقبر أبيها وأمها اللذين توفيا العام الماضي لتبكي وتشتكي لهم مما حصل لها بالإضافة إلى معاناتها من الأرق الدائم منذ علمت بالموضوع . ( لا أريد أن اغضب الله فيهم ) ولي رغبة قويه واحتياج للاحتفاظ بالاثنتين ماذا افعل أفيدوني أفادكم الله في أسرع وقت,,,جزأكم الله عنا كل خير. |
1429/4/23 | ...المزيد ![]() |
| - |
| السلام عليكم,أنا شاب (27سنة) تعرفت على فتاة (20 سنة)مند 3 سنوات وخطبتها مؤخرا(4 أشهر) لكني وبعد خطبتي لها بدأت المشاكل فلقد اصبحت اكثر جراة علي وتعاندني كثيرا فعندما تريد شيئا لاتستسلم حتى تأخده وقد فكرت في الإنفصال عنها خصوصا بعدما طالبتني أن اخصص لها مبلغا من المال كل شهر وهدا ما لم يعجبني وقد عللت طلبها هدا أن صديقاتها يتباهين عليها...وعندما تجادلنا نعتتني بالبخل وقد اوصلت هده الواقعة لأمها واختها الائي إستنكرن عليها دلك وقد تناقشنا وأكدت عدم العودة لفعلتها تلك... كما أن والدتي لم يعجبها هدا الفعل.كماوهي طموحة تريد استكمال دراستها والعمل بعد دلك.واليوم قالت لي أن الحل في الزواج للحد من المشاكل وقد كنا قد حددنا موعد الزواج في شهر يوليوز هدا العام إلا اني أريد تأجيله خصوصا اني لم اتمكن من جمع المال للزفاف ولكنها لم توافق على هدا التاخير وقالت لي أن أقترض من البنوك الربوية ولكني لا أريد الربا واليوم أنا حائر.ماالحل؟ |
1429/3/28 | ...المزيد ![]() |
| - |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اكتب لكم هذه الرسالة وانا كلي امل بالله ثم بكم لكي تساعدوني في محنتي.. حياتي الاسرية في خطر.. اهلي يريدون ان يطلقوني من زوجي بسبب ظروفه المادية وللضغط علي قاموا بقطع مساعداتهم المالية لكي لا اتحمل ضروف زوجي واطلب الطلاق زوجي يعمل بمرتب 1700 ريال بالشهر والشقه التي نسكن بها ب 12 بالسنه وصاحب البيت يطاردنا للسداد زوجي عليه قرض 49 الف ريال والبنك يطالبه بالسداد... الفقر مش عيب لاكن الحياة صعبه اريد تامين دخل اخر سواء لي او زوجي اقسم بالله اني لم اعد انام ولست قادرة على عيش حياتي بشكل طبيعي ارجووكم ارجووكم اريد حلا .. اختكم ام فيصل |
1429/3/8 | ...المزيد ![]() |
| - |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحببت أن أكتب قصتي بتفاصيلها لأني أريد النصيحه النافعه وقبل النصيحه أريد رأيكم فيها بصدق .وهذه حكايتي... قبل زواجي كنت أحلم انه بالزواج سيتحقق حلمي وهو أن أحصل على بيت صغير جميل(شقه). أعيش فيه أنا وزوجي وأولادنا فقط أحس فيه بالإستقرار والإستقلاليه بعيدا عن تدخل الأهل ومراقبتهم المستمره في كل شئ. واشترطت على زوجي ذلك ووافق ولانه لم يكن مؤهل لفتح شقه ودفع الإيجار وقتها إضطررنا لتأجيل الزواج لأكثر من سنتين . كنت صغيرة في السادسة عشر من عمري لكنني كنت أريد الزواج في أسرع وقت لأخرج من بيت أهلي المليء بالمشاكل والصراخ الذي لايتوقف .ومع ذلك رضيت بتأجيل الزواج لأحصل في الأخير على حلمي المنتظر. وبعد تخرجي من الثانويه تزوجنا وكنت سعيده بتلك الشقه المكونه من ثلاث غرف اتصرف فيها بحريه ألبس مايحلو لي في أي وقت وأستقبل من أريد في أي وقت والهو مع زوجي بكامل الحريه .لكن للأسف لم يدم ذلك طويلا فبعد مرور ستة أشهرفقط من زواجنا طلبت أم زوجي منه الإنتقال إلى بيتهم لان أخيه الاصغر منه سنا أنتقل إلى الدراسه في مدينه أخرى وأبوه كثير السفر ولايجوز ان يضل البيت بدون رجل .. لم يأخذ رأييي أصلا في هذاالموضوع أعتبره أمر وقرار من أمه وليس من حقي النقاش فيه. وأنتقلنا إلى بيت أهله في غرفه لم يكن فيها حتى حمام وكانت تقابل غرفة اخته الصغيره وقريبه من غرفة والديه لدرجة اني لم أكن أستطيع الكلام مع زوجي في تلك الغرفه فالصوت مسموع حتى والباب مقفول . اصبح الوضع صعب ومزعج للغايه بالنسبة لي و كانت الحياة مشتركه في كل شيء لم أكن آخذ راحتي في أي شيء لافي الاكل ولافي الكلام ولافي الخروج من البيت فكل شيء محسوب ومراقب من قبل والدة زوجي التي كانت تتمنى ان تمسك علي اتفه خطأ.لتقوله للجميع وتقارن بيني وبينها في كل ماتعرفه من خبره في الطبخ و مع مااقوم به أنا, دون أن تعمل حساب لمعرفتي الجديده لهذه الامور 0وكم عانيت واعاني إلى الآن من ذكرها لأهلي بالسوء أمامي وأعني بذلك جميع أهلي و عائلتي .وهي لاتكتفي بذكر أهلي فقط بالسؤ فهي ترى الناس جميعا مخطأين وهي فقط وأهلها الطيبين والمؤمنين .وأنا في نضرها مخطئه في كل شيء. وأنا أمام كل ذلك لا أتكلم كلمه واحده فأنا أولا لا أرد عليها لأن أخلاقي لا تسمح لي فالكبير يجب إحترامه وحتى وإن فكرت في الرد أنا لا أجرؤ على ذلك فأنا أخاف منها كثيرا فهي تمتلك قدره عجيبه في أن تغير سياق الموضوع وتصبح هي المظلومه ومن أمامها هو الظالم . فاصبحت حياتي صعبه للغايه فأنا أواجه معاملت والدة زوجي السيئه من جهه وكذلك معاملة زوجي الجافه من جهه أخرى فقد كان طوال الوقت عصبي المزاج من مشاكل شغله ومن جو النكد الذي كان يسيطر على البيت بسبب أمه فهي لاتتوقف عن المقارنه بين اهلها وبين أهلنا نحن . فكل يوم ونحن على هذه الحال عراك مستمر بينه وبين امه . لم نكن انا وزوجي ننفرد مع بعضنا إلا وقت النوم ولم اكن أستطيع التحدث معه بحريه حتى في ذلك الوقت القصير لأن صوتنا كان يسمع بوضوح خارج الغرفه . وخلال تلك الفتره ومع هذه المعاناه أنجبت طفلان وبقدومهم زادت أموري صعوبه .وبعد عدة سنوات تزوجن بناتها فتركت لنا الطابق العلوي ليسعنا أنا وزوجي وأولادي الأربعه لا أنكر أن وضعنا الآن أفضل بكثير من قبل فلدي مطبخ مستقل وغرف مستقله لكنني لم أستطيع التأقلم لأني أرفض هذا الوضع أصلا فالوضع الذي كنت أعاني منه في البدايه هو ذاته أعيشه الآن مراقبه لكل شيئ أفعله وانتقادي في كل شيئ حتى في تربيتي لأبنائي والكلام الجارح المتكرر دائما.وكذلك أعاني من عدم توفر الخصوصيه في أي شيئ في حياتي فليس باستطاعتي أن أقوم بأي شيئ أرغب في أن يكون خاص فيني أنا لايعلم فيه أحد فمن المستحيل أن يتحقق لي ذلك . ومع هذا الوضع السيء الذي أعاني منه كذلك أعاني من المنزل نفسه فهو بيت قديم ويحتاج إلى تجديد وترميم وزوجي مهمل جدا في هذا الأمر فأنا أخجل من أستقبال ضيوفي فيه لأنه أصلا غير مهيء لأستقبال ضيوف وهذا الأمر يزعجني كثيرا لأني امرأة إجتماعية وأحب الناس ولدي معارف وصديقات حريصات على الإستمرار في التواصل معي , لذلك اصبحت نادرا ماادعو صديقاتي أو بالأحرى لا أستقبلهم إلا عندما يريدون هم الحضور إلى بيتي فلا أستطيع الرفض وأكون وقتها خجله كثيرا من بيتي فمعظمهم يمتلكون بيوت أنيقه وواسعه.ومع الوقت لهذا السبب قطعت التواصل مع كثير من معارفي. أنا أمرأه عاقله ومتزنه فلو أنني أرى أن زوجي غير مقتدر ماديا لقدرت ضروفه وصبرت ولكن حالتنا الماديه جيده والحمدلله إنما أهماله للمنزل نابع عن قناعه خاصه به بان التجديد في المنزل والأهتمام به وبأثاثه أمر غير مهم مادام لدينا أثاث يفي بحاجتنا حتى( لوكان قديم ومستهلك). (أحب أن أبين للقاريء أنه بعد أتيحت لنا مساحه من الحريه أي عندما أصبح لنا الطابق العلوي بمفردنا أصبحنا لسنا مضطرين للتواجد معهم في جميع الوجبات نتيجة لذلك أصبح لدينا وقت نقضيه بمفردنا فمن وقتها تحسنت علاقتنا أنا وزوجي وأصبحنا منسجمين والحمد لله وأنا بشهادة زوجي أمرأه صالحه وصبوره .فأنا حريصة على إرضاءه في كل شيء في حياتنا الخاصه وكذلك اسعى بما استطيع لإرضاء أهله. صدقني أيها القاريء أنا أريد التأقلم مع حياتي لكنني لا أستطيع التوقف عن التفكير في وضعي وسؤالي لنفسي الكثير من الأسئله .. لماذا لم أحصل كما الكثير من بنات جيلي على حياة مستقله منذ بداية زواجهم ؟ هل كوني إمرأه عاقله وصبوره هو ماجعل زوجي وأمه يفرضون علي حياة أنا أرفضها ؟ أي أن أخلاقي الحسنه أصبحت نقمة علي وليست نعمه . هل العيش في بيت مستقل هو حق شرعي للزوجه أم لا ؟(وأنا حريصه على معرفة جواب هذا السؤال). مادام زوجي لا يستطيع أن يحقق لي السكن المستقل (في حال لو طلبت منه أمه السكن معها) لماذا لم يكن واضحا معي من البدايه؟ هناك أمر لم أوضحه فبعد عدة سنوات من قدومنا إلى بيت أهل زوجي كبر أخوه الأصغر أي انه أصبح يوجد رجل في هذا البيت وكذلك الأب موجود حتى وإن كان كثير السفر فهو في الغالب موجود في البلد إذا كان هذا هو السبب الحقيقي لعدم السماح لنا بالإنتقال فأنا أعتقد أنها ترى أنه ليس من حقنا أصلا العيش بمفردنا وهي لو بإمكانها لن تدع أحدا من أبنائها يسكن في منزل آخر إلا في حال كان مكان عمله في بلد آخر. والآن والسنوات تمضي سنه بعد سنه ولم يعد يوجد أمامي أي أمل بحياة مستقله .خاصة أنهم قرروا في حال لو أرادوا الإنتقال من البيت أوبناء بيت جديد سننتقل معهم. فأمام هذا الوضع أحسست بأن صبري قد نفذ فأصبحت كثيرة التذمرأمام زوجي عن البيت وعن أمه وعن رغبتي من البدايه في السكن المستقل ويكون رده لا فائده من هذه الشكوى لن تستفيدي شيئا مادامت أمي تريدنا معها ولن يتغير شيئ سوى أنك تفسدين علينا حياتنا بتذمرك المستمر. سامحني أيها القاريء لإطالتي عليك فأنا مع كل هذا أختصرت لك قصتي ولم أذكر الكثير الكثير من الأمور التي تزعجني وتكدر علي حياتي .وأريد رأيك بصدق هل السكن في بيت مستقل حق لي أم أنني أطالب بأمر ليس من حقي أصلا... |
1429/3/1 | ...المزيد ![]() |
| - |
| أود أن ألخص معاناتي ولكن لا أعرف لو يمكنني ذلك..أنا عمري 25 سنة..ومصيبتي في حياتي هي والدي..بدايتها أن أبي ابن خالة أمي.. وما شعرت به ولا زلت أنه إنسان متعجرف صلب جاف ومرعب..بدأت معاناتي عندما كنت صغيرة تزوج أبي من أمرأة أجنبية عربية..وقاطعنا وقاطع والدته وكل الناس..وكنا نذهب إليه هو وزوجته وكان يقول لي"هذي الجنة بعد ما أموت" وحاول يغرينا بالعيشة معه..وبعدها طلق تلك المرأة بعد أن اشترى لها شقة في بلدها وأمن مستقبلها..وبعد ذلك دخلنا في معمعة معالجته هو وأمي من السحر..فقد سحرتهم تلك المرأة..ومن ذلك الوقت ولعنة زواجات أبي مستمرة للآن..فأصر على أمي أن تخطب بنت خالتها له وهي من بلد خليجي آخر..وأحضرها لتعيش مع أمي ووالدته في نفس البيت..وطلقها بعد أن أنجبت له بنت..وبعدها ذهبت أمي لتعيش عند أهلها..وبقيت أنا وجدتي لوحدنا معه في البيت..وكان يعاقب أمي بنا دائما..فلا يسلم علي ويهجرني ويعاملني معاملة"الحقير"..ومرت علي أيام وقتها كنت أغسل ثيابي بنفسي وقد أروح المدرسة وهي مبلولة..بعد ما كنت متعودة على العز مع أمي.. ورجعت أمي بعد ضغوطات منه علينا بأنه سيحرمنا منها..وبعدها ذهب إلى بلد عربي آخر وتزوج من مراهقة سنها بسني..وعاشت معنا في نفس البيت وبدأت مشاكلها مع أمي لكون زوجة أبي صغيرة في السن وهبله..مع العلم أن أمي شخصية مرحه طيبة حنونة شهمة وصابرة ومتنازلة ومتسامحه كريمة ومؤمنة ولولا الله ولولاها لكنا أنا وأخواني في خراب..المهم بعد ست سنوات من زواجه أنجبت زوجته 3 أطفال..وللعم أن أبي بخيييييييييل لا يصرف على البيت فتعودت أن جداتي وأمي اللي يصرفون علينا أغلب الوقت ولو صرف هو بالشئ القليل..ف أمي تصرف حتى على زوجة أبي وأطفالها لحد الآن من راتب عملها..وأبي لا يشبع من النساء ولا من الزواج..وهو من عائلة غنية ولكن دائما يقول إن ما عنده..المهم بعد هذا كله وبعد زواجي وإنجابي لا زال الوالد يخوض في زواجاته..وقد تزوج كذا مره في الخارج وطلق..وفي النهاية"وقد بلغ السيل الزبى" تزوج من إحدى الموظفات عنده في الشركة بعدما كانت متزوجة وقد تطلقت وتزوجت من أبي بدون أن تدخل العده" وبعدما دخلت بيتنا كضيفة شرف في إحدى العزائم..تدخل بيتنا كزوجة لأبي وغصة لا أستطيع بلعها...وأبي يريد أن يفرضها علينا وهذه سبب المشكله فإحنا غير موافقين أن نقبلها وتدخل حياتنا فلذلك هو مقاطعنا جميعا لذلك وهذا نوع من الضغط حتى نرضى بها.. سؤالي الأهم: كيف لي أن لا أعق في والدي...بعد الكره وبعد الجفاف..وبعد الفضائح..ويقول لي أكثر من مره" أنا عندي عيال غيرك"؟ ما هي الطريقة التي أبره فيها..وهو لا يتصل ولا يصل ولا يسأل عنا..كيف لي أن أتقبل أن يتزوج وينجب وأنا أعرف أن أمي هي التي تتحمل خطايا نزواته وهي التي ضمت أولاده جميعهم عندها في البيت وتحت رعايتها..وهذا يسلب من صحتها ومن نفسها؟ كيف أن اربط لساني أن لا يدعي عليه؟كيف أن لا أجعل التفكير في مصايب أبي يتدخل في زواجي وأن لا أشك في الرجال..وأكرههم؟ |
1429/2/26 | ...المزيد ![]() |
| طفلي يقلد الكبار |
| طفلي عمره سنتان وعشرة أشهر يقلد حركات الأطفال الآخرين كأن يضع أصبعه في أنفه أو يتفل أو يضرب من هو أكبر منه , ما العمل ؟ |
1428/10/10 | ...المزيد ![]() |