![]() |
![]() |
توعية الحاج بالحمى الشوكية (التهاب السحايا)3*
العلاج
يتم علاج
المريض بالمستشفى، وعند الاشتباه في وجود المرض تؤخذ عينة سائل النخاع الشوكي فور
وصول المريض بمعرفة الطبيب الأخصائي، هذا السائل يكون رائقا مثل الماء في الأحوال
الطبيعية، أما في حالة الحمى الشوكية فيكون معكر اللون.
تؤخذ عينة السائل النخاعي في أنبوبة اختبار معقمة، ومع احتياطات تعقيم كاملة، ثم
ترسل فورًا للمختبر لعمل التحاليل الكيميائية والبكتريولوجية اللازمة؛ لتحديد نوعية
المرض، ونوع الميكروب المسبب للالتهاب السحائي.
يتخوف بعض أهل المرضى ويعتقدون خطأ أن بذل نخاع المريض (أخذ عينة سائل النخاع
الشوكي) عملية خطيرة، والحقيقة أن إجراء بذل النخاع ليس له آية أثار جانبية، ولا
يحدث أي ألم أو مشقة للمريض؛ بل بعكس ذلك له نوعان من الأهمية:
- أهمية تشخيصية لمعرفة مسبب المرض.
- أهمية علاجية حيث إنه يقلل الضغط على المخ والنخاع الشوكي؛ مؤديًا لإزالة الصداع
والقيء والتشنجات.
تنبيه: يتم عزل المريض في عنابر خاصة لهذا المرض..
والعزل مهم جدًا لكي نبعد خطورة العدوى عن المخالطين، وحتى يكون المريض تحت رعاية
مركزة.
الزيارة ممنوعة من أجل راحة المريض، ولمنع العدوى.
العلاج النوعي:
أمره متروك للطبيب يقرره حسب حالة كل مريض.
نسبة الشفاء من المرض:
مع التشخيص المبكر والعلاج الفوري الناجح تصل نسبة الشفاء إلى 90% في حالات
الحمى الشوكية، لكن من الممكن أن يصاب المريض بنكسة فيعاوده المرض مرة أخرى بعد مضي
سنة أو أكثر، أما في حالة التشخيص المتأخر فقد تصل نسبة الوفاة إلى حوالي 10% .