إلى أصدقائنا المسؤولين عن حملات الحج
الأسفل
مقالات
 إلى أصدقائنا المسؤولين عن حملات الحج
الرحمة الطبية

 إلى أصدقائنا المسؤولين عن حملات الحج*

تحية طيبة نبعثها إليكم عند قرائتكم هذه السطور، سائلين المولى عز وجل أن يمتعكم بالصحة والعافية وأن يوفقكم لتقديم أرقى خدمة للحجاج في حملاتكم.

لا يساور الجميع الشك أن المسؤولين عن حملات الحج يسعون لراحة حجاجهم ويتنافسون في ابتكار وسائل الراحة المتنوعة والتي تؤدي إلى جذب الحجاج إليهم كل عام وهذا مما يشكر لكل من يجتهد من أجل راحة الحجيج.

لكن هناك ناحية ينتبه لها بعض حملات ولا ينتبه لها البعض الآخر، وهي الناحية الصحية، حتى الحملات التي تنتبه لهذا الجانب المهم قد لا توفيه حقه مما يجعلنا نذكر هنا بعض المقترحات والتي ترتقي بمستوى الخدمة في حملات الحج، نأمل أن تكون ذكرى لكل مهتم:

1. وجود طبيب للرجال، وطبيبة للنساء على الأقل، يرافقان حملة الحج من البداية إلى النهاية، ويكونان جاهزين عند الطلب لتقديم الخدمة الصحية الوقائية والعلاجية خصوصاً الإسعافية منها، مما قد ينقذ الحياة في بعض الحالات.

2. توعية الحجاج في الحملة بالنواحي الصحية ويبدأ ذلك منذ تسجيلهم بالحملة، حيث يمكن تزويدهم بكتيبات التوعية الصحية أو دليل الحاج الصحي، ومحتويات الحقيبة الصحية، وغير ذلك مما يعود على الحاج وعلى حملة الحج بالخير والعافية.

3. استمرار العناية بالصحة الوقائية من خلال التوعية المباشرة التي يقدمها الطبيب في شكل ندوة أو محاضرة أو أسئلة وأجوبة، وذلك في مكان مناسب يجمع أكبر قدر من الحجاج بالحملة فور وصولهم موقع الحملة بالمشاعر المقدسة، وتعريفهم بوجود الطبيب والطبيبة ومكانهما وضرورة التبليغ عن أي حالة صحية.

4. الاهتمام على مدار الساعة بالجوانب الصحية للحجاج بالحملة من النواحي الصحية الشخصية وصحة البيئة بمقر الحملة، فإذا حصل خلل يتم الانتباه له ومعالجته فوراً.

5. التعرف على أقرب مركز صحي، ومستشفى ومركز دفاع مدني وتوفر أرقام هواتفهم وذلك لاستخدامها عند الحاجة، وتوعية الحجاج بالحملة حول طرق التعامل السليم مع الحالات الطارئة.

6. عادة ما ينصب الاهتمام بجودة ونوعية الغذاء ونذكر هنا بصحة الغذاء من حيث التوازن والتكامل بين مجموعات الغذاء، بالإضافة إلى سلامته والإشراف عليه من قبل مسؤولي الحملة منذ الشراء والإعداد حتى تقديمه للحجاج. 

أخيراً نرجو لأصحاب الحملات التوفيق من الله والمعونة لتقديم ما يرضيه من الخدمة الأمثل لحجاج بيته الحرام. 

وإلى لقاء...


المصدر: الرحمة الطبية
الرئيسية
99.43