Swine Flu - إنفلونزا الخنازير
الأسفل
الصحة في العالم
Swine Flu - إنفلونزا الخنازير
 tami.jpg 
لقد كثر الحديث في هذه الأيام وزا

لقد كثر الحديث في هذه الأيام وزادت المخاوف من مرض إنفلونزا الخنازير إلى درجة أن البعض قد انعزل في مسكنه خشية الإصابة، وذهب البعض للأسف الشديد للتحذير من أداء العمرة أو فريضة الحج لهذا العام، والعجيب في الأمر أننا لم نسمع من هؤلاء التحذير من الأماكن المزدحمة كالأسواق والمجمعات التجارية..! وهنا أحب أن أذكر بهذا الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولاصفر))، متفق عليه.

 

وتذكر دائماً أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.

 

ما هو مرض إنفلونزا الخنازير؟

 

هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي تسببها فيروسات إنفلونزا تنتمي إلى أسرة ( أورثوميكسوفيريداي) التي تؤثر غالباً على الخنازير. هذا النوع من الفيروسات يتسبب بتفشي الإنفلونزا في الخنازير بصورة دورية في عدد من الدول منها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وفي دول من أمريكا الجنوبية وأوروبا وشرق آسيا.

 

ما هي أنواع إنفلونزا الخنازير؟

 

الفيروسان المعروفان بالتسبب بأعراض الإنفلونزا في الخنازير هما فيروس إنفلونزا ( أ ) وفيروس إنفلونزا ( ج )، و الفيروس ( أ ) هو الشائع بين الخنازير.

يصيب الفيروس ( أ ) كلاً من البشر والخنازير والطيور، وتم التعرف حالياً على أربعة أنواع فرعية لفيروس الإنفلونزا ( أ ) تم عزلها في الخنازير:

  • H1N1

  • H1N2

  • H3N2

  • H3N1

 

يصيب فيروس إنفلونزا ( ج ) البشر والخنازير فقط ولكنه نادر الانتقال للبشر.

 

كيف تتم عملية انتقال المرض بين الخنازير؟

 

ينتقل المرض عن طريق الإتصال المباشر بين حيوان مريض وآخر معافى، ولهذا تزداد مخاطر انتقال المرض في المزارع التي تحتوي على أعداد كبيرة من الخنازير. وينتقل المرض إما عن طريق احتكاك أنوف الخنازير ببعضها أو عن طريق الرذاذ الناتج من السعال أو العطس.

 

كيف تتم عملية انتقال المرض إلى البشر؟

 

تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة، ويمكن أن تنتقل من شخص لآخر، ويحدث الانتقال بين البشر بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية (عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف، ومن خلال السعال والعطس) .

 

ما هي أعراض انفلونزا الخنازير؟

 

تكون الأعراض في البشر مماثلة لأعراض الإنفلونزا الموسمية، وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات وإجهاد شديد. ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيداً من الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية، كما إنه لا يمكن التفريق بين الإنفلونزا الشائعة وبين إنفلونزا الخنازير إلا عن طريق فحص مختبري يحدد نوع الفيروس.

 

ما هي طرق الوقاية؟

 

1.     غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم.

2.     تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض.

3.     ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال.

4.     أهمية استخدام كمامات على الأنف والفم في مناطق الازدحام - وخصوصاً المغلقة - لمنع انتشار الفيروس.

5.     تجنب لمس العين أو الأنف في حالة تلوث اليدين منعاً لانتشار الجراثيم.

 

ما هي الأدوية المتوفرة لعلاج هذا المرض؟

 

هناك نوعان من مضادات الفيروسات قد أثبتا فعاليتهما، وهما: "أوسيلتاميفير" و "زاناميفير".

 

هل يمكن الشفاء من هذا المرض؟

 

بالفعل هذا المرض يمكن الشفاء منه تماماً - بإذن الله - كما إن معظم الحالات التي قد أبلغ عنها سابقاً شفيت تماماً، والكثير منها دون أي رعاية طبية أو أدوية مضادة للفيروسات. وقد قام عدد من شركات الأدوية بتصنيع لقاح مضاد لهذا المرض، ويتزايد عدد الدول التي بدأت في استخدام هذا اللقاح الجديد.

 


المصدر: الرحمة الطبية
الأعلى
الرئيسية
71.42